• 27 مايو 16
    • 0
    عمليات ناجحة تعيد الآمل لمرضى السكر

    عمليات ناجحة تعيد الآمل لمرضى السكر

    عمليات ناجحة تعيد الآمل لمرضى السكر

    امل جديد لمرضى السكري من النمط الثاني: تراجع نسب السكر في الجسم بعد الخضوع لعملية جراحية للبدانة، ولكن، من هم المؤهلون لهذه العمليات؟

    (دبي – mbc.net) امل جديد لمرضى السكري من النمط الثاني: تراجع نسب السكر في الجسم بعد الخضوع لعملية جراحية للبدانة، ولكن، من هم المؤهلون لهذه العمليات؟
    تشير آخر الاحصاءات صادرة عن الاتحاد الدولي لمرض السكري أن هناك ثلاثمئة وستة وستين مليون شخص مريض بالسكري حول العالم.
    المخيف في الأمر أن السنوات المقبلة تحمل زيادة في ارتفاع نسبة الإصابة بالسكري وسط بصيص امل بعلاج جراحي قد يكون فعالا للتخفيف من هذا المرض.

    الجراحة هل تعالج السكري؟

    · لاحظ الأخصائيون في مجال الطب والجراحة على مر السنين أن المؤشرات السريرية لسكري النمط الثاني تتحسن بعد علاج البدانة جراحياً.

    · أدى علاج البدانة جراحياً إلى تخفيف الأعراض وترافق مع ذلك تحسن واضح في التحكم الأيضي بشكل تفوق فيه على العلاج الطبي التقليدي أو المكثف.

    · لهذه العمليات تأثيراً كبيراً على مستقبل علاج مرض السكري.

    · أفادت دراسة أجراها الدكتور فيليب آر سشاور (من عيادة كليفلاند، الصحة المهنية) أن العلاج الجراحي والدوائي ساهم بتخفيف مرض السكري بشكل فعّال، وذلك وفقاً لأحدث التجارب السريرية التي تم طرحها في اجتماع المجلس الكيميائي الأمريكي مؤخراً.

    · توسّع انتشار البدانة حول العالم.

    · تُحدّد درجة البدانة باستخدام مؤشر كتلة الجسم، والتي يتم حسابها بتقسيم الوزن (بالكيلوغرام) على الطول بالمتر المربع.

    · يعتبر اتباع حمية معينة، وممارسة التمارين الرياضية، وتغيير السلوك من العلاجات الرئيسية المستحسنة لعلاج البدانة وسكري النمط الثاني.

    · لوحظ انخفاضاً كبيراً في الوزن، وتحسناً لدى معظم مرضى داء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو فرط الشحميات في الدم، أو انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، ومنهم من شفي تماماً، حيث تبين أن علاج البدانة جراحياً ساهم في خفض عدد الوفيات عموماً، إلا أنه تسبب في بعض الوفيات.

    · يوصي المعهد الأمريكي للتوافق الصحي لعلاج البدانة جراحياً بإجراء الجراحة للمرضى الذين تتوفر فيهم المعايير التالية:

    · المرضى الذين يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم 40 كغ / م2 أو أكثر.

    · المرضى الذين يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم 35 كغ / م2 أو أكثر، والذين يعانون من أمراض خطيرة مثل: (السكري وانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم) حيث أنه من الممكن تحقيق تحسن بعد خسارة الوزن.

    · قام سشاور وزملائه بإخضاع عينة عشوائية مكونة من 150 مريض ممن يعانون من البدانة (يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 27-43 كغ / م2) ومصابين بمرض السكري النمط الثاني غير المضبوط إلى علاج طبي، أو عملية مفاغرة معوية على شكل Y، أو عملية تصغير المعدة. وكان متوسط أعمارهم 49 عاماً، ومتوسط اختبار السكر التراكمي لديهم كان 9,2 في المائة.

    · كانت نتائج الدراسة الرئيسية لاختبار السكر التراكمي أقل من 6 في المائة بعد 12 شهراً من العلاج مقابل 12 في المائة للمرضى الذين خضعوا للعلاج الطبي، و42 في المائة للمرضى الذين خضعوا لعملية المفاغرة المعوية على شكل Y، (المعدل = 0,002 مقابل العلاج الطبي)، و37 في المائة للمرضى الذين خضعوا لعملية تصغير المعدة (المعدل = 0,008 مقابل العلاج الطبي).

    · وجد الأطباء أن الأعراض قد تلاشت إلى حد كبير جداً، بعد اتباع معايير جمعية مرض السكري الأمريكية الذي تم تحديثها مؤخراً، حيث تم تحديد تلاشي أعراض مرض السكري من خلال وصول مستويات اختبار الهيموغلوبين الغليوكويزيلاتي إلى ما دون 6 في المائة، وكذلك وصول مستويات سكر الدم أثناء الصيام إلى أقل من 5,6 ميلمول/لتر بعد سنة واحدة على الأقل من علاج البدانة جراحياً دون علاج سكر الدم.

    · لكن معظم التوجيهات الإرشادية تشير إلى أن علاج البدانة جراحياً يجب أن ينفذ على مرضى السكري النمط الثاني فقط ممن يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 35 كغ / م2. والاستثناء الوحيد في هذه الحالة هي الإرشادات الصادرة عن الاتحاد الدولي للسكري، والتي تم تعديلها العام الماضي، والتي أوصت بأن علاج البدانة جراحياً يمكن أن يعتبر خياراً علاجياً معقولاً للمرضى الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم من 30 إلى 35 في حال كان التحكم بالسكري لدى المريض ضعيفاً.

    خيار الجراحة

    · هناك فئتان واسعتان للتدخلات الجراحية لمرضى سكري النمط الثاني: منها تلك التي تم فعلاً الموافقة على استخدامها في البدانة:

    · الحصر التام: عملية تصغير القابل للتعديل بالمنظار وعملية الاستئصال الجزئي للمعدة؛ الجمع ما بين عملية حصر المعدة ومنع امتصاص المواد الغذائية: عملية ربط المعدة بالنظار، وعملية التحويل الصفراوي البنكرياسي، وعملية الالتفاف على الاثناعشرية الشهيرة.

    · تم حصر عملية تصغير للمعدة، بإحداث أنبوب تمرير ضيق أدى إلى إحداث معدة بحجم 100 مكعب تقريباً.

    · أحيا علاج البدانة جراحياً الأمل لبدء تخفيف الوزن في حالات السمنة المفرطة، على الرغم من احتمال عدم تحقيق نتائج على المدى الطويل دون المحافظة على تحسين نمط الحياة.

    · يتواصل تطور علاج البدانة جراحياً والآن بدأ يأخذ شكل العمليات الجراحية الأيضية، والتي تستهدف أمراضاً معينة، مثل: البدانة، وسكري النمط الثاني، وارتفاع ضغط الدم، والأمراض القلبية الوعائية.

    · وفي النهاية من المتوقع أن يتم استخدام إجراءات علاج البدانة جراحياً على نطاق واسع، آخذة مكاناً لها في إرشادات الممارسات السريرية الخاصة بالبدانة وسكري النمط الثاني.

    شارك المحتوى مع اصدقائك
    Leave a reply →

Leave a reply

Cancel reply

Photostream